
كل العلاقات البشريه تحكمها ضوابط وتضبطها احكام . فلماذا يتثنى من ذلك اخص العلاقات الانسانيه وهي المتمثله في الحب ؟ ولكي يكتب لهذه العلاقه النجاح والاستمرار عبر الزمن لابد من فهم هذه الضوابط بين الطرفين لتصير الى حاله من التكامل وهو غاية الحب ، حتى تتحقق السعاده لهما ، والاعمار في الكون كسنه ربانيه لا تتغير . فاين اختفى هذا الفهم الدقيق لهذه الضوابط التي حل محلها الهوى والتاويل الخاص والتبرير المصطنع الذي يقود هذه العلاقه حتما الى الصراع والانحلال ، ويعيش الشباب والفتيات قي ظلال ( وهم الحب ) الذي سرعان ما ينفجر بالكارثه التي تسرع بانهاء احلى فترات العمر . - فهل هي مؤامره إذن على الشباب بالتحلل من هذه الضوابط ؟
- وهل العلاقه بين الشاب والفتاه تحتاج فعلا لمثل هذه الضوابط ؟
- وما حدود هذه الضوابط في العلاقه بين الشاب والفتاه ؟
- وهل كل تلطف بين فتاه وشاب هو حب ؟
- وهل من الحب استمرار تلك العلاقه مع الالتزام بالضوابط ؟
- وماذا يفعل الشباب اذا وقع في الاثم تحت مظلة الحب - الوهمي -؟
- وهل كل ارتياح بين شاب وفتاه مع الالتزام بالشرع يعتبر خطا في الدين ؟
- وما دور الفتاه التي تعيش في عائله لا تراعي الضوابط مع اقاربها من الشباب ؟
- وهل هذه الضوابط والاحكام هي قيد وضد الحريه؟
الاسئله السابقه هي الاسئله التي ترد من الشباب . وقبل الاجابه عليها نلقي الضوء اولا على كلمة ضابط وحكم والتي انقلبت في معناها لدى الاغلبيه من الناس الى قيود تشل الحريات مع انها حقيقة الامر هي دعوه الى ممارسة كافة الحريات بصوره تضمن لصاحبها الاستمتاع بالحريه مع استمرارها على المستوى الفردي والجماعي . فغض البصر للشباب والفتيات .... هل هو قيد ام حمايه ؟ هل هو اغلاق للتعامل فالممنوع مرغوب ، ام هل هو دعوه الى التعامل الحياتي بين الرجل والمراه ولكن بصوره تحقق التعايش والانضباط معا ؟!! والحجاب ... هل هو قيد ام دعوه لخروج المراه وتعاملها الطبيعي مع الرجال فهو إذن بالخروج والا لماذا تحتاج حجابها ان لم تخالط رجالا اجانب عنها ؟ فقضية الاختلاط ليست مسؤله عما نراه اليوم في المدارس والجامعات والمؤسسات والاعمال من صور مرفوضه.فخطا التطبيق لا يكون سببا لاتهام المنهج بالخطأ ! فالحب حلال ان كان يسير في طريقه الشرعي لانه ميل طبيعي بين الرجل والمراه بل هو ميل لابد منه فان انضبط بالشرع حقق هدفه ... والا كان كارثة انسانيه ....وهل العفه كضابط بين الشباب والفتيات قيد ام دعوه للمخالطه المنضبطه التي تضمن استمرار التعامل مع زميلة العمل او القريبه في ارقى صور التعايش ؟ في القران الكريم قصة الشاب يوسف عليه السلام وكيف واجه ( وهم الحب ) بالضوابط الشرعيه وقصة مريم الفتاة التي احصنت فرجها ولولا التزامها بالضوابط ما صدق احد ولادتها لطفل بدون أب . وابنة شعيب وممارستها للعمل لكبرسن ابيها وكلامها مع نبي الله موسى عليه السلام فالتزامها لم يقيد حريتها من العمل او مكالمة نبي الله موسى اما عند الارتياح فكان اعجابها بامانة وقوة الشاب موسى طريقا للزواج وهذا الضابط هو الذي يعمل على استمرار الحب الزوجي الذي يبدا بالاعجاب والتعلق !! تابعونا بعد الفاصل لنلقي نظره على الضوابط الشرعيه في التعامل بين الشباب والفتيات ؟؟؟
التسميات: الحب هو الحياة |
ندوينة روعة تسلمى