
إصابة 3 من طلاب الإخوان بالمنصورة على يد البلطجية. مدير الكلية يتوعد الطلاب في حال عدم إزالة لوحات نصرة الأقصى. التحقيق مع 4 طلاب بكفر الشيخ بتهمة توزيع حلوى!. عميد طب الأزهر يمزق لافتات حملة "بادر" الخيرية. اقتحام منازل 12 بالبحيرة لمنعهم من انتخابات "اتحاد الطلاب". مدير تجارة "الزقازيق" يعتدي بالبلطجية على طلاب الإخوان. "طب المنصورة" تغلق المسجد أمام الطلاب!!. الأمن يمنع "المنتقبات" من دخول مدينة جامعة القاهرة.
وتفشت انفلونزا البلطجة فى الجامعات المصرية هكذا يمكن وصف العام الدراسي الحالي الذي شهد كثرة حالات البلطجة في مختلف الجامعات المصرية أدَّى إلى وقوع العشرات من الضحايا والمصابين؛ ليثبت أن البلطجة في الجامعات باتت ممنهجةً وسياسة متبعة للحكومة ينفِّذها رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بالتعاون مع الحرس الجامعي وضباط أمن الدولة.
لكن الأدهى أنه فى ظل تلك الأحداث التى يعيشها الشعب المصرى من كبت للحريات وازدراء للحرية الانسانية تأتى ما يمكن وصفه "البلطجة اللادينية" وهو نوع آخر من البلطجة جاءت أعراضه من أشخاص بمؤسسات التى تعد من المؤسسات الدينية والإسلامية فى مصر لتمنع النقاب بدلا من منع اللباس العارى -إن صح ذلك -فى أوساط الشباب بالجامعات .
الجدير بالذكر أنه تتم الآن البلطجة فى الناحية السكنية بالنسبة لبنات الجامعات اللاواتى حصلن على تقدير متميز لكن يمنعهن ارتداء النقاب حتى نالت أوسمة من التحقيقات الأمنية والتفتيش الذاتى للدخول للسكن الجامعى.
وهذه الأزمة الحادة في تفشى ذلك المرض الخطير لم تعد مرتبطة بتيار سياسى أو انتماء لجماعة محظورة بالجامعات ؛ بل أصبحت تتناول كل من التزم بالزى الإسلامى فى الجامعات ، أو يعى زملاؤه بنصرة الأقصى او يقدم أى خدمة اجتماعية للطلاب .
إذن أصبحنا نواجه مرض آخر استشرى فى أنحاء الجامعات إضافة إلى انفلونزا الخنازير " انفلونزا البلطجة " والذى يمارس بأنواعه على مرأى ومسمع من الجهات المسئولة بالجامعة وأمن الجامعة وأضف إلى ذلك الداخلية ولا مواجهة لذلك المرض الخطير الذى لا يقل أهمية عن انفلونزا الخنازير .
وفى ظل تلك الأحداث الجارية على الساحة لماذا أصبحت الجامعات تشهد حالة من غياب الوعى فى التعامل مع انفلونزا البلطجة ؟؟ وما هى التداعيات التى أدت إلى تفشى انفلونزا البلطجة فى الجامعة ؟ وهل تواجه أعراض المرض بنفس تداعياته أم أنه هناك حلول آخرى أم أن الأمر بات مسلمٌ به وكما يقولون "على عينك يا تاجر " ،" واللى ما يشترى يتفرج"؟ تساؤلات كثيرة تطرحها إشراقة أون لاين فى ظل هذه التطورات من تفشى مرض أصاب الجامعات بخلل حتى أصبحت الجامعات المصرية خارج تصنيف أفضل 200 جامعة على مستوى العالم. التسميات: تحليلات وآراء |